Skip to content

أحمد خيري العمري

الموقع الرسمي للكاتب أحمد خيري العمري

  • الرئيسية
  • أماكن شراء الكتب
  • السيرة الذاتية
  • عن قراءة الكتب بصيغةpdf
  • تواصل معي
  • Toggle search form

من كانت آخر كلماته لا إله إلا الله، وقائد لا ضرورة له، والنقاش الضرورة

Posted on 15 يناير، 202615 يناير، 2026 By admin

كلما جاءت سيرة القائد الضرورة قفز معلق هنا ولطم معلق هناك ليقول: ألم تره وهو يتلفظ بالشهادتين قبل إعدامه؟ ألم تسمع بحديث الرسول عليه الصلاة والسلام من كان آخر كلامه لا إله إلا الله دخل الجنة؟ إلى آخر ما يقال في مناسبات كهذه. وأغلب هؤلاء يكونون من غير العراقيين، أي من العرب الذين لم يعيشوا يوما تحت ظله الوارف الحنون.
ما يهمني الآن ليس موقف أي شخص تجاه القائد الضرورة أعلاه، بل ما يهمني أن هذا الموقف يستند إلى نص ديني، وأنه يستند إلى قوة هذا النص الديني، لتمرير الموقف الشخصي تجاه القائد الضرورة.
أي أن الأمر هنا لم يعد شخصيا، لا يخص إلا من قاله، بل أصبح عاما يجبر الآخرين على الإيمان به، ما دام هؤلاء قد سمعوا بالحديث وصدقوه.


لا يهمني أيضا الدخول في نية القائد الضرورة.
الله أعلم بكل الأحوال.
هل كان يعلم أنه يصور؟ وهو الذي يعرف تماما أثر الكلمة والصورة على الجماهير، وهو الذي يعرف أيضا مستوى وعي بعض هذه الجماهير وتقديسها للشعارات التي لم تقتل ذبابة؟
هذا كله خارج موضوعي. مصيره في الآخرة أيضا خارج موضوعي. ما يهمني هو نص الحديث الذي يستخدمه هؤلاء لتحسين صورة طاغية دمر العراق وشعب العراق وشعوب أخرى في المنطقة، وتسببت مغامراته الرعناء بموت الملايين وبجروح مستدامة لملايين آخرين.
ثم بعد كل ذلك، يقول القائد الضرورة شيئا يفترض أن نعتقد أنه سيمحي كل ما فعله وارتكبه من كوارث.
صحيح؟
لا. خطأ.
هذا ما يريده منا أنصاره والمخدوعون به، وكل من يتلفع بحجج مماثلة لكي يجعلنا نمرر كوارثه التي فعلها أو التي ينوي فعلها.
وهذا يتطلب منا أن نقف أمام النص الديني الذي يزعمون أنه يبرر كل هذا، بالـتأكيد سيجدون حجة أخرى للتمجيد، شعارات المقاومة والصمود لن تقصر معهم بكل الأحوال. لكن على الأقل لنحاول إنقاذ النص الديني. لأن الوضع لم يعد يحتمل.


الحديث الذي يستند عليه هؤلاء هو ما رواه الصحابي معاذ بن جبل.
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من كان آخر كلامه لا إله إلا الله دخل الجنة رواه أبو داود في سننه (3116) والحاكم في المستدرك ( 1229).
كالعادة تعامل العقل الجمعي مع الأمر بالإطلاق الذي يتعامل فيه مع حديث نبوي واحد بسياق واحد وصيغة واجدة دون أن يحاول جمعه مع سياقات أخرى للحديث أو صيغ أخرى أو مع أحاديث أخرى عن نفس الأمر.
أتحدث هنا عن العقل الجمعي، الشعبوي، لأن الكثير من رجال الدين تعاملوا بشكل مختلف مع هذا الطرح، ولكن لأن الناس تنحاز لموقف معين، فهي تسمع وتصدق فقط ما تريده، مهما قيل لها من أدلة عكس ما تريد أن تصدقه.
لدينا هنا حديث يفهم من ظاهره أن من كانت كلمته الأخيرة قبل الوفاة لا إله إلا الله يدخل الجنة.
الجمهور الذي يحب القائد الضرورة يستدعي الحديث لينزله عليه كما لو أنه الحديث الوحيد الذي يتحدث عن الحساب وكلمة الشهادة. لن أنزلق هنا إلى مغبة تكذيب حديث صحيح. لكني أقول فقط أن هناك أحاديث صحيحة أخرى، تكمل الصورة من زوايا أخرى غير الحديث الذي يتحدثون عنه. بل أن هناك صيغ أخرى للحديث نفسه قد تقيد ذلك أو تجعل الصورة أوضح.
فلننتبه أولا لكل ما نقل عن معاذ بن جبل فيما يشبه هذا الحديث، إذ أن السياقات المتعددة للحديث ذاته تزيد الصورة توضيحا.
أهم وأصح ما جاء في ذلك هو ما ورد في صحيح البخاري118 حَدَّثَنَا أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَمُعاذٌ رَدِيفُهُ عَلَى الرَّحْلِ، قَالَ: «يَا مُعَاذَ بْنَ جَبَلٍ»، قَالَ: لَبَّيْكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَسَعْدَيْكَ، قَالَ: «يَا مُعَاذُ»، قَالَ: لَبَّيْكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَسَعْدَيْكَ ثَلاَثًا، قَالَ: «مَا مِنْ أَحَدٍ يَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ، صِدْقًا مِنْ قَلْبِهِ، إِلَّا حَرَّمَهُ اللَّهُ عَلَى النَّارِ»، قَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ: أَفَلاَ أُخْبِرُ بِهِ النَّاسَ فَيَسْتَبْشِرُوا؟ قَالَ: «إِذًا يَتَّكِلُوا» وَأَخْبَرَ بِهَا مُعَاذٌ عِنْدَ مَوْتِهِ تَأَثُّمًا.
هذا السياق، وهو من الناحية الإسنادية الأدق والأكثر صحة لأنه في صحيح البخاري،وهو يربط الشهادة بالصدق.
وهو أمر لم يتبين في الصيغة الأخرى التي يستخدمها الأخوة في الموقف أعلاه.
كما أن السياق يشير إلى أن معاذ بن جبل أخر التصريح بما سمعه إلى وفاته خشية أن يتكل الناس على الأمر. وهو أمر ينبغي أن يجعل الناس تنتبه إلى دقة الأمر وعدم إطلاقه كيفما اتفق، عكس ما يفعله الأخوة بالضبط.
في الأسانيد الأخرى هناك الشيء ذاته، الشهادة ليست مجرد كلمة تقال بل تربط بالإخلاص أو اليقين.
منها ما قاله معاذ بن جبل نفسه حين حضرته الوفاة: اكْشِفُوا عَنِّي سَجْفَ الْقُبَّةِ أُحَدِّثُكُمْ حَدِيثًا سَمِعْتُهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَقَالَ مَرَّةً: أُخْبِرُكُمْ بِشَيْءٍ سَمِعْتُهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، لَمْ يَمْنَعْنِي أَنْ أُحَدِّثَكُمُوهُ إِلَّا أَنْ تَتَّكِلُوا سَمِعْتُهُ يَقُولُ: «مَنْ شَهِدَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ مُخْلِصًا مِنْ قَلْبِهِ، أَوْ يَقِينًا مِنْ قَلْبِهِ، لَمْ يَدْخُلِ النَّارَ أَوْ دَخَلَ الْجَنَّةَ،» وَقَالَ مَرَّةً: «دَخَلَ الْجَنَّةَ وَلَمْ تَمَسَّهُ النَّارُ» ( مسند أحمد، عن جابر بن عبد الله 22060)
وفي المنتخب من مسند عبد بن حميد ( 117) عن معاذ بن جبل أيضا: مَنْ قَالَ عِنْدَ الْمَوْتِ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ مُخْلِصًا دَخَلَ الْجَنَّةَ “
وفي المنتخب أيضا ( 118) قَالَ مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ فِي مَرَضِهِ: لَوْلَا أَنْ تتَّكلوا لَحَدَّثْتُكُمْ حَدِيثًا سَمِعْتُهُ مِنْ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: “مَنْ مَاتَ وَفِي قَلْبِهِ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ مُوقِنًا دَخَلَ الْجَنَّةَ”.
هناك أيضا صيغ فيها الشهادة، دون ربطها بشيء مما سبق، لكنها تتحدث عن الشهادة وليس عن التلفظ بكلمات الشهادة،
كما في حديث أنس في مسند أحمد (12332) عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِمُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ: ” اعْلَمْ أَنَّهُ مَنْ مَاتَ يَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، دَخَلَ الْجَنَّةَ “
ويشبهه أيضا عن أنس في المسند أيضا ( 22009) أَنَّ مُعَاذَ بْنَ جَبَلٍ، حَدَّثَهُ: أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لَهُ: ” يَا مُعَاذُ بْنَ جَبَلٍ ” قَالَ: لَبَّيْكَ يَا رَسُولَ اللهِ وَسَعْدَيْكَ، قَالَ: ” لَا يَشْهَدُ عَبْدٌ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، ثُمَّ يَمُوتُ عَلَى ذَلِكَ إِلَّا دَخَلَ الْجَنَّةَ
إذن هناك أكثر من صيغة عن نفس الصحابي ( وعن صحابة آخرين في صيغ متشابهة مثل حديث عبادة بن الصامت وحديث أبي شيبة الخدري) والفهم الذي يجمع الصيغ في سياقها الصحيح هو الذي سيشترط الصدق والإخلاص واليقين في الشهادة، وهو أمر يسحب أي استخدام ممكن للحديث الأول لصالح أي شخص، الصدق والإخلاص أمران لا يعلهما إلا علام الغيوب. لا يمكننا أن ننكر وجودهما، لكن لا يمكن أيضا أن نثبتهما ونؤكد وجودهما. رأيت فلانا يتلفظ بالشهادة بالفيديو قبل موته. لكن لم تر أكثر من ذلك لذا فالأمر عند ربك وليس بناء على سجلته كاميرا الفيديو.
لكن هذا أيضا ليس كل شيء.
الصورة لم تكتمل حتى الآن.
لأن كلمة الشهادة ( بصدق وإخلاص) يمكنها أن تصفر العداد في نوع معين من الحقوق، ولكن هناك عداد آخر يخص حقوق البشر والمظالم. كلمة الشهادة هنا لا تصفر هذا العداد.
روى مسلم في صحيحه (2581) عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: «أَتَدْرُونَ مَا الْمُفْلِسُ؟» قَالُوا: الْمُفْلِسُ فِينَا مَنْ لَا دِرْهَمَ لَهُ وَلَا مَتَاعَ، فَقَالَ: «إِنَّ الْمُفْلِسَ مِنْ أُمَّتِي يَأْتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِصَلَاةٍ، وَصِيَامٍ، وَزَكَاةٍ، وَيَأْتِي قَدْ شَتَمَ هَذَا، وَقَذَفَ هَذَا، وَأَكَلَ مَالَ هَذَا، وَسَفَكَ دَمَ هَذَا، وَضَرَبَ هَذَا، فَيُعْطَى هَذَا مِنْ حَسَنَاتِهِ، وَهَذَا مِنْ حَسَنَاتِهِ، فَإِنْ فَنِيَتْ حَسَنَاتُهُ قَبْلَ أَنْ يُقْضَى مَا عَلَيْهِ أُخِذَ مِنْ خَطَايَاهُمْ فَطُرِحَتْ عَلَيْهِ، ثُمَّ طُرِحَ فِي النَّارِ»
هذا المفلس كان لديه شهادة ألا إله إلا الله، والكثير مما افترضه الله عليه، لكن لديه أيضا مظالم على الناس، حقوق للناس أهدرها وفرط بها، ولكن ما فعله من فروض لم يلغ ما اقترفه من مظالم. كل شيء لحال.
وروى مسلم عن أبي هريرة أيضا ( 2582) ع أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: «لَتُؤَدُّنَّ الْحُقُوقَ إِلَى أَهْلِهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ، حَتَّى يُقَادَ لِلشَّاةِ الْجَلْحَاءِ، مِنَ الشَّاةِ الْقَرْنَاءِ»
أي أن الحقوق والمظالم بين الناس سيقضى فيها حتى ضرب المثل بشاة بقرن نطحت شاة بلا قرن، لا تستطيع الدفاع عن نفسها.
أي الحديث عن المظلومين وحقوقهم. هذا يوم القيامة، وكل مظلوم يأخذ حقه.
كما روى البخاري في صحيحه (2449) «مَنْ كَانَتْ لَهُ مَظْلَمَةٌ لِأَخِيهِ مِنْ عِرْضِهِ أَوْ شَيْءٍ، فَلْيَتَحَلَّلْهُ مِنْهُ اليَوْمَ، قَبْلَ أَنْ لاَ يَكُونَ دِينَارٌ وَلاَ دِرْهَمٌ، إِنْ كَانَ لَهُ عَمَلٌ صَالِحٌ أُخِذَ مِنْهُ بِقَدْرِ مَظْلَمَتِهِ، وَإِنْ لَمْ تَكُنْ لَهُ حَسَنَاتٌ أُخِذَ مِنْ سَيِّئَاتِ صَاحِبِهِ فَحُمِلَ عَلَيْهِ»
من اقترف ظلما تجاه الناس يحاول أن يحصل على سماحهم ومغفرتهم. قبل أن يعز ذلك. حساب حقوق الناس ومظالمهم لن يسقط بشيء حسب هذا الحديث.
لدينا إذن، كي نفهم هذا الحديث فهما يتسق مع الأحاديث والنصوص الأخرى، شرطان.
الأول- أن تكون كلمة الشهادة قد قيلت بصدق وإخلاص وهو أمر لا يمكن لنا معرفته ( فيما يخص القائد الضرورة أو أي أحد آخر)
الثاني- أن نعرف أن الأمر لا يلغي الحساب على مظالم الناس التي ارتكبها الشخص قبل أن يموت. حقوق الناس شيء آخر.
نصل هنا إلى مفترق الطرق في حديث عبادة بن الصامت الذي رواه البخاري في صحيحه ( 3435)
قَالَ: «مَنْ شَهِدَ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، أَدْخَلَهُ اللَّهُ الجَنَّةَ عَلَى مَا كَانَ مِنَ العَمَلِ»
أدخله الجنة على ما كان من العمل؟ نعم، حسب الحديث الصحيح.
ويشبه ذلك ما ورد في البخاري أيضا (1237)
عَنْ أَبِي ذَرٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ” أَتَانِي آتٍ مِنْ رَبِّي، فَأَخْبَرَنِي – أَوْ قَالَ: بَشَّرَنِي – أَنَّهُ: مَنْ مَاتَ مِنْ أُمَّتِي لاَ يُشْرِكُ بِاللَّهِ شَيْئًا دَخَلَ الجَنَّةَ ” قُلْتُ: وَإِنْ زَنَى وَإِنْ سَرَقَ؟ قَالَ: «وَإِنْ زَنَى وَإِنْ سَرَقَ»
كيف؟ السرقة تحديدا فيها حقوق ناس. فيها مظالم.
فكيف؟
دوما نقرأ هذه الأحاديث، ومن ضمنها الحديث الأول الذي يستخدمه المتباكون على القائد الضرورة، بطريقة توحي كما لو أننا ما في الحديث يجب أن يحدث فورا. رغم أنه يمكن أن يكون المآل النهائي الذي يحدث بعد المرور بمراحل ترد فيها المظالم ويعاقب فيها المذنب الذي استحل حرمات الناس وانتهكها.
ثمة حديث يوضح ذلك على نحو رائع:
إذ جاء في صحيح ابن حبان (3004) عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: “لَقِّنُوا مَوْتَاكُمْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ فَإِنَّهُ مَنْ كَانَ آخِرُ كَلِمَتِهِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ عِنْدَ الْمَوْتِ دَخَلَ الْجَنَّةَ يَوْمًا مِنَ الدَّهْرِ وإن أصابه قبل ذلك ما أصابه.
من كانت آخر كلماته لا إله إلا الله، سيدخل الجنة ذات يوم، حتى لو بقي لدهور في جهنم يكفر عن سيئات ارتكبها أو مظالم اقترفها بحق الناس.
هذا الحديث يربط كل تفاصيل الصورة وأجزاءها…فتبدو الآن واضحة من جميع الزوايا.
يمكن لشخص ما أن يكون آخر كلامه لا إله إلا الله -بصدق وإخلاص- فيدخل الجنة بعد أن ينقى من مظالمه التي اقترفها تجاه محيطيه..
ويمكن لآخر أن يقضي دهرا تلو آخر وهو يرد المظالم التي اقترفها تجاه الملايين..دهر لشهداء حرب لم يكن لها داعي. ودهر لشهداء حرب أخرى. ودهر للمعدومين بلا ذنب ودهر لحلبجة والأنفال ووو…
ولكن البعض يشيح بوجهه ولا ينظر إلى هذه الصورة، يهين عذابات الملايين بتصوره الأعرج عن العدالة. من أجل قائد وهمي لم تكن له أي ضرورة.

رابط مختصر https://ahmedkhairi.com/2026/01/15/%d9%85%d9%86-%d9%83%d8%a7%d9%86%d8%aa-%d8%a2%d8%ae%d8%b1-%d9%83%d9%84%d9%85%d8%a7%d8%aa%d9%87-%d9%84%d8%a7-%d8%a5%d9%84%d9%87-%d8%a5%d9%84%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87%d8%8c-%d9%88%d9%82%d8%a7%d8%a6/
مقالات من الفيس بوك

تصفّح المقالات

Previous Post: وقائع الجمعة الأخيرة، رواية جديدة

Related Posts

عن حاجتنا إلى ” ربما” و ” ممكن” مقالات
الإصلاح الديني اللوثري وأثره في نهضة الغرب مقالات من الفيس بوك
عن الكتابة المقعرة وبريقها… مقالات من الفيس بوك
عقل القبيلة لا يزال مستمرا مقالات من الفيس بوك
عن السياب وبلقيس شرارة: الشكل والعمر وأشياء أخرى مقالات من الفيس بوك
عزيزي الناقد، تذكّر تشايكوفسكي.. مقالات من الفيس بوك

Copyright © 2026 أحمد خيري العمري.

Powered by PressBook Masonry Dark